الثانوية الاعدادية عمر بن الخطاب
مرحبا بك أنت زائر ويمكنك التسجيل في المنتدى الاستفادة من جميع مكونات المنتدى
المواضيع الأخيرة
» الحركة الوطنبة لرجال التعليم
الثلاثاء أبريل 12, 2011 4:00 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» نتائج الانتقاء الأولي لحركة إسناد منصب مدير و مدير الدراسة بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي
الأحد أبريل 03, 2011 5:03 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» نتائج الإنتقاء الأولي لحركة إسناد منصب مدير و مدير الدراسة بمؤسسات التعليم الابتدائي
الأحد أبريل 03, 2011 5:02 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» نتائج الإنتقاء الأولي لحركة إسناد منصب مدير و مدير الدراسة بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي
الأحد أبريل 03, 2011 4:57 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» الأعداد العشرية النسبية
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:35 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» العمليات على الأعداد الصحيحةوالأعداد العشرية النسبية
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:33 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» سلسلة : المتفاوثة المثلثية ، واسط قطعة
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:30 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» سلسلة تمارين حول الأعداد العشرية النسبية
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:28 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» - حكم وعبر -
السبت مارس 26, 2011 5:51 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 23 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 26, 2012 1:46 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 155 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ghita فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 356 مساهمة في هذا المنتدى في 225 موضوع
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تصويت

مكران والسندباد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مكران والسندباد

مُساهمة  Ø§Ù„مهدي علمي في الأحد مارس 06, 2011 5:31 pm

مسرحية للاطفال
مكران والسندباد
تاليف الدكتور علي العاقول



المشهد الأول

يكون الستار مقفلاً ويأتي الجد وأحفاده.

الجد: يظهر على وجوهكم التعب يا أبنائي.

أحد الأحفاد: أجل يا جدي فنحن كنا معك طوال العصر.

حفيد آخر: ولكن هذا لا يمنعنا من أن نستمع إلى القصة التي وعدتنا بها.

الجد: وهو ضاحكاً...حسناً يا أبنائي, سأحكي لكم القصة التي وعدتكم بها ولكن بعد أن تستحموا وتستبدلوا ملابسكم وتذهبوا إلى فراشكم...هيا تحركوا.

الأحفاد: وهم فرحين...حسناً يا جدي.

ثم يخرجون جميعاً.

مؤثر1
صوت الجد وهو يحكي القصة, كان يا مكان في سالف العصر والزمان يحكى يا أبنائي أنه كانت هناك أرضٌ جميلةٌ تسمى أرض المحبة, وكان يحكمها والٍ كريمٌ ومحبوبٌ من قبل الجميع يسمى الوالي محبوب, وكان لديه حكيمه مرجان, وهو حكيم ورث الحكمة من آبائه وأجداده, وكان الوالي يستشيره في كل امور المدينة فبذلك كانوا يعيشون حياةً سعيدةً مليئةً بالحب والتعاون إلى أن جاءهم ساحرٌ خبيثٌ يدعى مكران الذي بثَّ بسحره في المدينة فتحول الحب الذي يملؤها إلى حقد وضغينة بين أهاليها ومالت حقولها إلى الذبلان وأبيارها إلى الجفاف, وقد سحر مكران والي المدينة فأصبح مصاباً بداء النوم.

ثم يفتح الستار ويكون مكران جالساً على كرسي الوالي وبجانبه الحكيم مرجان وبعض الاهالي.

أغنية لمكران.

مكران: هل رأيتم يا أهالي أرض المحبة كيف أني استطعت السيطرة على مدينتكم.

الحكيم:أجل يا سيدي مكران فأنت الأقوى على الإطلاق, ثم إن مدينتنا أصبحت أرض الكراهية فكلنا أصبح يكره المحبة...ويضحك.

مكران: أجل أجل يا حكيم أنت على حق فأنا الأقوى والمدينة هي أرض الكراهية.

الحكيم: (بصوت منخفض) لقد جرت الأمور على ما يرام, لقد ظن مكران أني قد تأثرت بالسحر وهو لا يعلم أني محمي من السحر بسبب الشراب الذي شربته من أبي قبل وفاته.

مكران: ماذا تقول أيها الحكيم؟

الحكيم: لا شيء يا سيدي ولكنني كنت أفكر في مصير الوالي, ماذا ستفعل به؟ هل ستقتله؟؟

مكران: أجل أجل سوف أقتله.

الحكيم: لدي اقتراح يا سيدي, مادام الوالي نائما فلن يضرك في شيء بل على العكس فلربما أفاق يوما من نومه فيصيبه سحر المدينة فيمتلأ قلبه بالحقد والكراهية مثلنا فبذلك تضمن أن المدينة لن تعود لها المحبة أبداً.

مكران: أنت على حق يا حكيم, كيف غابت عني هذه الفكرة؟!, أعتقد أنني بحاجة إلى حكيم شرير مثلك, فما رأيك ان تصبح حكيمي؟

الحكيم: هذا من دواعي سروري يا سيدي مكران, (بصوت منخفض) حسناً جدا فالأمور تسير على أحسن حال.

مكران: أيها الأهالي منذ هذه اللحظة فليعلم الجميع أن الحكيم مرجان أصبح حكيمي.

الأهالي فرحين ومهللين.

ثم تطفأ الإضاءة.




مؤثر 2

الجد: فبعد أن كسب الحكيم ودّ مكرانٍ وثقته واطمأن على أنه لن يقتل الوالي محبوب, أصبح يفكر في طريقة للتخلص من مكران, وذات يوم وبينما هو ماشٍ في طريقه إلى القصر سمع غلاما يكلم صاحبه وكان الغلام يدعى سندباد وصاحبه شيبوب فكان يقول له إلى متى ستظل مدينتنا يملؤها الحقد والكراهية بعد أن كانت مليئة بالمحبة فنحن محظوظان أننا كنا في مزرعتنا خارج المدينة وقت دخول مكران الشرير مدينتنا فلذلك لم نتأثر بسحره , تصور يا صديقي أن شقيقي الوحيد الذي أسكن معه سويا في بيت واحد بعد وفاة أبوينا قد طردني من البيت وأصبح شريرا كباقي الاهالي, مالعمل يا شيبوب؟

@@ تضاء الإضاءة.

الحكيم: من أنتما أيها الغلامين؟

سندباد: أنا سندباد وهذا صديقي ..أقصد عدوي اللذوذ شيبوب.

الحكيم: (ضاحكا) لقد سمعت كلامكما , لا تخافا أنا الحكيم مرجان وأنا لم أصب بالسحر مثلكما ولكنني ادعيت ذلك أمام مكران حتى أفكر في طريقة للخلاص منه.

شيبوب: لم تصب بالسحر إذن أنت ساحرٌ مثله.

سندباد: لا عليك منه يا سيدي فشيبوب معروف عنه بخفة عقله, ولكن كيف لم تصب بالسحر وقد كنت في المدينة يوم مجئ مكران؟؟!!.

الحكيم: إنه بسبب شراب الحكمة الذي شربته من أبي فهو يحميني من السحر فلذلك لم أسحر.

سندباد: آه, لقد فهمت الآن, ولكن أيها الحكيم ماهي الطريقة التي يمكن أن ننقذ بها مدينتنا من مكران؟؟!!

الحكيم: لا أستطيع أن أشرح لكما الآن ولكن سأنتظركما في بيتي الليلة بعد خروجي من القصر لأشرح لكما كل الأمور.

وبينما هم كذلك وإذا بقدوم هندباد إليهم حاملا كيسا مليئا بالنقود والمجوهرات الثمينة.

هندباد: ماذا تفعلان هنا؟ ومن هذا الذي تقفان معه؟

سندباد: هذه المرة الأولى التي تدعونني فيها بسندباد, فقد كنت تسميني بشقيقي.

هندباد: ( متضجرا) ليس لدي أي أشقاء, من هذا الرجل؟؟!!

سندباد: هذا حكيم مكران, لقد نسيتني يا أخي نحن توأمان متشابهان في كل أمورنا, ماذا تحمل في يدك يا هندباد؟؟!!

هندباد: حكيم مكران!! عظيم جدا, قلت لك ليس لي إخوة وما بيننا مجرد تشابه عادي, أما ما في يدي فهذا كيس ملئ بالنقود والمجوهرات الثمينة التي سرقتها لأعطيها إلى سيدي مكران.

سندباد: ماذا!!!؟؟؟ سرقتها!!! تبا لك يا هندباد.

الحكيم: ممتاز يا هندباد أحسنت صنعا, سيفرح بها سيدي مكران فرحا شديدا فاذهب إليه بسرعة هيا.

سندباد: ماذا تقول أيها الحكيم؟؟!!

الحكيم: قلت ما ينبغي أن يقال, فسيدي مكران هو الأحق والأولى بهذه الأموال لأنه الأقوى ويملك كل شئ في المدينة.

هندباد: أنت محق يا حكيم, سأذهب بسرعة.

شيبوب: أنا لم أفهم شيئا مما تقول أيها الحكيم, قبل قليل كنتَ تقول إنك لم تسحر والآن أنت تفعل عكس ما تقول, كيف تفسر ذلك؟؟!!

سندباد: شيبوب على حق يا حكيم.

الحكيم: إفهمني يا سندباد, أنا فعلت ذلك لمصلحتنا, لأبعد الشبهات عني وأوهم الناس بأني أصبحت شريرا حتى لا ينكشف أمري.

سندباد: وماذا عن الأموال يا حكيم؟؟!!

الحكيم: لا تقلقا بشأنها, سيرجع كل مالٍ إلى صاحبه بعد أن نقضي على مكران ويعود الوالي إلى كرسيه, هل فهمتما الآن؟؟

الإثنان: نعم يا حكيم.

الحكيم: والآن أنا مضطر لترككما لأذهب إلى مكران ولا تنسيا موعدنا الليلة.

@@تطفأ الإضاءة وتضاء بقعة على مكران ومعه هندباد والحكيم مرجان.

مكران: (فرحاً) كل هذه الأموال لي يا هندباد!!!

هندباد: أجل يا مولاي فأنا سرقتها لآتيك بها وأنا مستعد لآتيك بضعفها إن شئتَ يا سيدي.

مكران: أحسنت يا هندباد فأنت أصبحت شريرا مثلي وأنا أحب الأشرار خصوصا عندما يكونون صغارا في مثل سنك يا هندباد.

الحكيم: أجل يا مولاي لأن ذلك يساعد على موت القلب وزرع الكراهية بدلاً للحب فيساعد على انتشار الحقد والضغينة وهذا ما نسعى إليه .

مكران: أجل أنت محق يا حكيم, لذلك فأنا أريد أن أكافئ هندباد على ما قام به من عمل فماذا تقترح عليّ يا حكيم؟

الحكيم: بما أنك أصبحت تحب هندباد يا سيدي فأنا أقترح عليك بأن تجعله حاميا لمالك الذي سوف يسرقه لك فبذلك يصبح من المقربين لديك يا سيدي.

مكران: أنت محق يا حكيم, أما أنت يا هندباد ستكون يدي اليمنى في أعمال الشر وفي المهام الخاصة.

هندباد: هذا كرم منك يا سيدي والأهم أن تكون راضيا عني.

مكران: رضينا عنك أيها الشرير الصغير, ويضحك الجميع.

ثم تطفأ البقعة وتضاء بقعة على سندباد والحكيم ومعهما شيبوب.

سندباد: ماذا فعل مكران مع أخي هندباد؟؟

الحكيم: لقد فرح مكران به وجعله يده اليمنى في أعمال الشر وخصوصا السرقة وذلك بعدما استشارني في أمره.

شيبوب: هذا يعني أن المدينة سيحل بها الخراب والدمار وكل ذلك بسببك أيها الحكيم.
سندباد: اصمت يا شيبوب, ربما كان في بال الحكيم شئ يخفى علينا, هلاّ أوضحته لنا يا حكيم؟؟!!

الحكيم: انت محق يا سندباد, فأنا فضلت أن يكون أخوك حاميا للمال الذي سيسرقه فيكون بذلك خير حامٍ له , وعندما نقضي على مكران ويزول سحره من المدينة سنرجع كل مالٍ إلى صاحبه وبمساعدةٍ من أخيك.

شيبوب: آه لقد فهمت الآن, اعذرني يا حكيم فأنا متسرع ومتهور كما تعلم ولا أملك قدراً من الحكمة مثلما لديك.

سندباد: دعونا في الأهم, بعد أن اطمأنيت على أخي, كيف سنخلص المدينة من سحر مكران؟؟

الحكيم: أنا لدي خليط من الأعشاب لتخليص الناس من سحر مكران وقد وضعت كمية كبيرة منه في اكثر أبيار المدينة دون أن يراني أحد.

شيبوب: حسنا يا حكيم فلماذا لا يرجع الأهالي إلى طبيعتهم؟!

الحكيم: هنا تأتي مهمتكما فهل أنتما مستعدان للقيام بالمهمة؟

سندباد: لم افهم شيئا يا حكيم؟!!

الحكيم: لكي يتخلص الأهالي من سحر مكران علينا القضاء أولاً على مكران.

شيبوب : وكيف سنقضي عليه؟؟

الحكيم: لكي نقضي عليه علينا أن نجعله يرى وجهه الحقيقي.

سندباد: ماذا تقصد يا حكيم بوجهه الحقيقي؟

شيبوب: هل تعني أنه يضع قناعاً على وجهه؟!

الحكيم: كلا يا شيبوب, فمكران ساحر كبير ومعمر وعمره الآن مقارب للألف سنة ولكنه عندما يلحظ شيئا من الكبر على نفسه يقوم بسحر نفسه شابا من جديد, فعلينا أن نجعله يرى وجهه الحقيقي.

سندباد: إذن الأمر سهل يا حكيم, كل ما علينا هو أن نجعله ينظر في مرآة وينتهي الأمر.

الحكيم: الأمر أصعب بكثير مما تتصوران فكل هذه المرايا لا تعكس إلا وجهه الحالي وهي لا تؤثر به, ولكن عليكما إحضار المرآة السحرية التي بواسطتها نستطيع أن نجعله يرى وجهه الحقيقي فيموت من الغيض.

شيبوب: ولكن من أين سنحصل على هذه المرآة السحرية؟؟!!

الحكيم: من مكان بعيد عن كل الأعين, يسمى (بحر السراب).

الإثنان: بحر السراب!!!

ثم تطفأ البقعة ويغلق الستار فينتهي المشهد .

المشهد الثاني

يكون الستار مغلقا ويجئ الجد ومعه الأحفاد.
أحدهم: جدي متى ستكمل لنا باقي القصة؟
الجد: ليس الآن يا أبنائي فأنا متعب الآن.
آخر: ولكنك وعدتنا يا جدي أن تكملها اليوم ووعد الحر دين عليه.
الجد: حسنا يا أبنائي فأنتم محقون والوفاء بالوعد من صفات المؤمنين, ذكروني إلى أين وصلنا في الحكاية؟
أحدهم: إلى بحر السراب.
الجد: آه لقد تذكرت.
الآخر: جدي, ماهو بحر السراب؟؟!!
الجد: بحر السراب كان بحرا عظيما وكان الناس يصطادون منه الأسماك بوفرة كثيرةلأنه كان مليئا بالخير والرزق, فعلم مكران به فحوله إلى سراب في وسط صحراء قاحلة فهاجر الناس عنه ومنهم من مات هنالك.
أحدهم: ولكن كيف سيصل إليه سندباد وشيبوب؟

الجد: لقد وصف لهم الحكيم المكان وهو في وسط الصحراء في أرض قاحلة متشققة والغريب في تلك الأرض أنها باردة وسماؤها ملئ بالسحاب وتوجد في وسطها نخلة واحدة.

أحدهم: وكيف يكون ذلك يا جدي؟ ولماذا نخلة واحدة؟!!

الجد: إنه السحر يا ابنائي فلقد اعطى الحكيم سندباد وشيبوب أعشابا عندما يأكلونها ويأكلون بعضا من رطب تلك النخلة تتحول تلك الصحراء إى قعر بحر عميق.

أحدهم: وهل استطاعا الوصول إلى ذلك المكان الذي يدعى بحر السراب؟؟

الجد: أجل يا أبنائي بعد مسيرة أيام من مدينتهما وصلا المكان وفعلا مثلما أخبرهما الحكيم ودخلا بحر السراب.

ثم يخرج الجد وأحفاده ويفتح الستار على قعر البحر ويكون سندباد ملقاً على الأرض مغشيا عليه.

سندباد: (يفتح عينيه) يا إلهي أين نحن ما هذا المكان وينظر حوله فلا يرى شيبوب, شيبوب أين أنت يا شيبوب؟

وبينما هو كذلك يخرج له الدلفين (دولي) فيخاف سندباد.

دولي: لا تخف يا صديقي لن أوذيك, من أنت وكيف دخلت إلى هنا؟؟!!

سندباد: أنا سندباد جئت من أرض المحبة مع صديقي شيبوب الذي ضاع عندما دخلنا هنا بعد أن أكلنا من النخلة الموجودة في بحر السراب.

دولي: ولماذا جئتما إلى هنا؟ أخفض صوتك لا تسمعك الأسماك فتخبر قروش بذلك فيسجنك.

سندباد: حسنا ولكن من أنت؟

دولي: أنا اسمي دولي وأنت تعرف أني صديق قديم للإنسان.

أغنية لدولي يعرف بها نفسه لسندباد, ثم تستمر مع دخول قروش مع الأسماك الحارسة له.

قروش: كيف دخلت إلى هنا أيها الغريب؟ ألا تعرف أن هذا البحر لي ولا أسمح لأحد بدخوله, أيتها الأسماك الحارسة خذوه إلى السجن, ويضحك ثم يخرجون ومعهم سندباد ويبقى دولي وحيدا.

دولي: لقد أخذوا سندباد إلى السجن ياله من مسكين, هاه من هذا الذي ينادي على سندباد؟

ويدخل شيبوب وهو يصرخ سندباد باحثاً عنه.

دولي: أخفض صوتك لا تسمعك الأسماك الحارسة فيسجنوك كما سجنوا سندباد.

شيبوب: هل رأيت سندباد؟؟!!,, ومن أنت؟؟

دولي: أنا دولي, وقد اخبرني سندباد بأنكما جئتما لأخذ المرآة السحرية ولكنه سجن من قبل قروش ملك هذا البحر.

شيبوب: ماذا هل سجن سندباد, يا إلهي ماذا سأعمل من دونه, يجب أن نرجع بأسرع وقت.

دولي: لا تخف يا شيبوب أنا لدي الخطة التي سأخرج بها سندباد من السجن.

ثم تطفأ الإضاءة وتضاء بقعة على مكران مع بلورته السحرية.

مكران: شكرا لكِ يا بلورتي لقد انذرتني بسندباد وصاحبه شيبوب اللذان خرجا من المدينة إلى بحر السراب بحثاً عن المرأة السحرية, ولكن هيهات أن يعودا, فلقد أرسلت لهما ساعدي الأيمن هندباد منذ أيام ليقلب البحر رأسا على عقب ويقضي عليهما ويضحك .

ثم تضاء الإضاءة على شيبوب وحيدا في المسرح.

شيبوب: حدث ما لم نكن نتوقعه, فمن كان يظن اننا أنا وسندباد سنفترق هنا, أرجو أن يستطيع دولي من تخليص سندباد من السجن.

ويدخل عليه هندباد

هندباد: شيبوب!!

شيبوب: صديقي سندباد, أين أنت لقد بحثت عنك في كل مكان ولم أجدك إلى أن قال لي صاحبك الدلفين بأنك قد سجنت بواسطة قروش.

هندباد: لقد ضعت بين الشعب المرجانية, ومن هو دولي؟؟ إنه يكذب فأنا لا أعرفه, إنه يكذب واحذر منه.

شيبوب: ماذا!! أتعني أنه كان يكذب علي وأنك لم تلتقي به أبداً ولم تسجن!!!

هندباد: أجل أنا لا أعرفه ولم أسجن.

شيبوب: حسنا, ومتى سنبدأ مهمتنا إذن؟؟!!

هندباد: أية مهمة؟؟!!

شيبوب: أنسيت أننا أتينا لأخذ المرآة السحرية لنخلص مدينتنا من سحر مكران!

هندباد: آه , أجل نستطيع أن نبدأ من الآن, هيا.

شيبوب: هيا يا صديقي ومن ثم يخرجان من المسرح.

يدخل سندباد ودولي

سندباد: هل رأيت ذلك؟؟

دولي: أجل يا سندباد ولكنني لم أصدق عيناي, من هذا الذي يشبهك؟؟

سندباد: إنه أخي هندباد فهو أحد الناس الذين أصابهم سحر مكران وأصبح شريرا ويد مكران اليمنى.

دولي: ولكنه قد أوهم شيبوب بأنه أنت!!

سندباد: شيبوب معذور فمن يتوقع وصول هندباد إلى هذا المكان!!

دولي: ولكن ما العمل الآن وخصوصا بعد أن أصبح شيبوب مع أخيك هندباد؟؟!!

سندباد: أمرهما يهمني كثيرا فالأول صاحبي والآخر أخي ولكن انا لا أستطيع أن أعمل شيئا هنا, ولكنك يا دولي تستطيع, فهل ستساعدني؟؟!!

دولي: أنا!!, أنت صديقي يا سندباد فإن كان بوسعي مساعدتك فلن أتأخر عن مساعدتك ولو تطلب الأمر حياتي.

سندباد: أنا أشكرك جدا يا صديقي الجديد الوفي فأنت حقا مثال للصداقة الحقيقية والتضحية.

دولي: حسنا الن تخبرني كيف سأساعدك؟؟

سندباد: حسنا, ثم يهمس في أذن دولي قليلا ثم يقول له : هل فهمت الآن يا دولي؟؟

دولي: أجل يا سندباد, يا لها من خطة محكمة, ولكن متى سأبدأ التنفيذ؟؟

سندباد: من الآن يا دولي هيا.

دولي: حسنا ولكن عليك أن تختبأ لكي لا يراك أحد.

سندباد: لا عليك يا دولي, اذهب ودعني فيخرج عنه , بما أن دولي استطاع إخراجي من السجن بواسطة إحدى الأسماك الحارسة فلا مانع من أن يقضي هندباد وشيبوب بعض الوقت فيه فبذلك أضمن سلامتهما وأضمن شر شقيقي أيضا, أتمنى أن تسير الأمور كما خططنا لها.

ثم تطفأ الإضاءة وتضاء على قروش وهو جالس على كرسيه.

سمكة: سيدي إنه دولي ويقول إنه يريد أن يقول لك أمرا هاما.

قروش: دعه يدخل.

دولي: سيدي قروش, هناك أخبار سيئة, لقد هرب سندباد من السجن ولقد رأيته يمشي بين الشعب المرجانية مع صاحبه.

قروش: ماذا!! هرب من السجن!!! وهل كان معه صاحب عندما أتى إلى بحري!!, تبا لهما, أيتها الأسماك اذهبوا واقبضوا عليهما وألقوهما في السجن معا.

دولي: والآن هل تريد مني البقاء أم الإنصراف يا سيدي؟؟

قروش: يمكنك الإنصراف ولاحقا سنعطيك مكافأة.

دولي: شكرا لك على كرمك, مع السلامة.

السمكة: سيدي, هناك غريب يريد لقاءك.

قروش: ماذا غريب ولا يخافني!! دعه يدخل.

ويدخل سندباد متنكرا

سندباد: أهلا سيدي قروش:

قروش: من أنت وماذا تفعل في بحري , ألا تعرف أن بمقدوري أن أرميك في السجن الآن!!

سندباد: أنا اسمي هندباد وقد أرسلني سيدي مكران للقائك في هذا البحر.

قروش: ماذا!!! مكران!!!, أهلا بك أيها الضيف, كيف حال سيدنا مكران؟

سندباد: إنه في أحسن حال ويرسل إليك التحية والسلام ويقول لك أن كل ما أنت فيه من خير وعز هو من كرمه عليك.

قروش: أجل يا هندباد فلا أحد يستطيع نكران ذلك, ولكنك لم تقل لي ما هو سبب زيارتك؟؟!!

سندباد: نعم إن سبب زيارتي لكم هو أن سيدي مكران يريد منك إعطائي المرآة السحرية وهو يعلم أنها عزيزة عليك,وإن رفضت فأنت تعلم ماذا سيفعل بهذا البحر يا قروش!

قروش: ماذا!! المرآة السحرية! ولكن يا هندباد.

سندباد: من غير لكن يا قروش أتريد من سيدي مكران أن يمحي هذا البحر!!

قروش: حسنا يا هندباد سأعطيك إياها , ويسلمها سندباد والحسرة على عينيه.

السمكة: لقد قبضنا على سندباد وشيبوب أتريدني أن أدخلهما؟؟

قروش: أجل بسرعة, سأجعل هذين المتسللين يندمان على دخولهما بحري.

هندباد: ألا تخاف مكران يا قروش!!

قروش: ماذا!! أتعرف مكران أنت أيضا!!, من أنت؟؟!!

هندباد: أنا هندباد وجئت بأمر من مكران.

شيبوب: ماذا!! هل أنت هندباد!! هذا لا يعقل ولكنك أخبرتني بأنك سندباد!!

قروش: إن كنت هندباد! إذن فمن هذا الذي يدعي بأنه هندباد وأخذ المرآة السحرية؟؟!!

سندباد: أنا سندباد يا هندباد وقد سبقتك لأخذ المرآة السحرية والآن يمكنني تخليصك من سحر مكران وتخليص المدينة من سحره أيضا والقضاء على مكران الشرير.

ثم ينزع الأشياء التنكرية

سندباد: والآن أيتها المرآة السحرية خلصي اخي من سحر مكران.

هندباد: ماذا , أين أنا, اخي سندباد ويتعانقان ثم تغلق الستارة وتطفأ الإضاءة.

مؤثر 3

وبعد أن خلص سندباد أخاه من السحر أزال السحر من بحر السراب فعاد كما كان بحرا عظيما ورجعوا جميعا إلى المدينة وخلصوها من السحر وجعلوا مكران يرى شكله الحقيقي فمات من الغيظ والخوف من منظره الكريه والقبيح ونهض الوالي محبوب من سباته العميق وعادت المدينة إلى سابق عهدها يسودها جو من الوئام والمحبة ويعدو الفضل في ذلك إلى الله ومن ثم حكمة الحكيم مرجان وشجاعة سندباد وشيبوب.

أغنية النهاية.
avatar
المهدي علمي
Admin

عدد المساهمات : 292
نقاط : 16713
تاريخ التسجيل : 19/11/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى