الثانوية الاعدادية عمر بن الخطاب
مرحبا بك أنت زائر ويمكنك التسجيل في المنتدى الاستفادة من جميع مكونات المنتدى
المواضيع الأخيرة
» الحركة الوطنبة لرجال التعليم
الثلاثاء أبريل 12, 2011 4:00 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» نتائج الانتقاء الأولي لحركة إسناد منصب مدير و مدير الدراسة بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي
الأحد أبريل 03, 2011 5:03 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» نتائج الإنتقاء الأولي لحركة إسناد منصب مدير و مدير الدراسة بمؤسسات التعليم الابتدائي
الأحد أبريل 03, 2011 5:02 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» نتائج الإنتقاء الأولي لحركة إسناد منصب مدير و مدير الدراسة بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي
الأحد أبريل 03, 2011 4:57 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» الأعداد العشرية النسبية
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:35 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» العمليات على الأعداد الصحيحةوالأعداد العشرية النسبية
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:33 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» سلسلة : المتفاوثة المثلثية ، واسط قطعة
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:30 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» سلسلة تمارين حول الأعداد العشرية النسبية
الثلاثاء مارس 29, 2011 4:28 pm من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

» - حكم وعبر -
السبت مارس 26, 2011 5:51 am من طرف Ø§Ù„مهدي علمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 23 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 26, 2012 1:46 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 155 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ghita فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 356 مساهمة في هذا المنتدى في 225 موضوع
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تصويت

المتحف الإثنوغرافي بتطوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المتحف الإثنوغرافي بتطوان

مُساهمة  Ø§Ù„مهدي علمي في الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 7:46 pm

<BLOCKQUOTE>
يرجع تاريخ إحداث المتحف الإثنوغرافي بتطوان إلى سنة 1928 حيث كان يوجد بدار بنونة الكائنة بزنقة المقدم بالمدينة العتيقة.
في 29 من شهر يوليوز من سنة 1948 تم تدشين المتحف في مقره الحالي بحصن السقالة بباب العقلة، وهذا الحصن تم بناؤه حوالي سنة 1830 في عهد السلطان مولاي عبد الرحمان كما تؤرخ لذلك النقيشة الموجودة فوق بابه الرئيسي ونصها كالتالي: "بسم الله الرحمان الرحيم النصر والتمكين والفتح المبين لمولانا أمير المؤمنين. بني هذا البرج المبارك على يد خديمه وولي نعمته محمد أشعاش سنة 1246هـ".
</BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
يتكون المتحف من حديقة داخلية التي يحاكي تسطيرها حدائق الدور والقصور التقليدية الأندلسية، ويتوسط هذه الحديقة صهريج مستطيل الشكل وسقاية حائطية مقوسة حيث تكسي حائطها زخارف من الزليج التطواني التقليدي وتعلوها ضلالة من الخشب المحفور مسقوف بقرميد أحمر، وعلى سطح البرج المساند لباب العقلة تم تهييء فضاء للراحة وتناول بعض المشروبات كما يتوفر المتحف على فضاءين للعرض الدائم يمتدان على طابقين أرضي وعلوي بالإضافة إلى فضاء للعروض المؤقتة.
العرض الدائم:
يعتبر العرض الدائم للمتحف بمثابة نافذة للتعريف والإطلالة على الخصائص الثقافية والتراثية لمدينة تطوان ومجالها والتي تعتبر بحق مركزا حضاريا وثقافيا متفردا ونقطة انصهار وتلاقح عدة ثقافات متوسطية منها الثقافة المحلية والثقافة العثمانية والأوروبية وبصفة خاصة الثقافة والحضارة الأندلسية التي أثرت كثيرا في النسيج الثقافي للمدينة.
ولتقريب الزائر من هذه المظاهر الثقافية والتراثية تم تقسيم المتحف إلى فضاءين متقابلين ومتكاملين يعنى الأول بالمظاهر الثقافية والتراثية المرتبطة بالحياة والفضاء العام المشترك من حرف ومظاهر سوسيو اقتصادية ويعنى الثاني بالحياة الخاصة التي تصور حياة الأسرة والمرأة داخل البيت وما يرافق ذلك من أنشطة منزلية ومظاهر احتفالية.
الفضاء العام:
بالإضافة إلى الحديقة ومكوناتها والتي تعتبر محاكاة للفضاء العام، فقد تم تقسيم الطابق الأرضي إلى ثلاثة فضاءات للعرض: فضاء للتوجيه العام، فضاء للأنشطة الحرفية والتجارية وفضاء الممارسات الدينية والتعليمية والعلاقات الاجتماعية التي تميز الحياة العامة.
التراث الحرفي:
تعتبر مدينة تطوان والمناطق المحيطة بها من المراكز الوطنية المتميزة بمنتجاتها الحرفية الأصيلة والمتنوعة والتي تغطي عددا من الفنون والحرف ذات الأصول الأندلسية التي حملها معهم الأندلسيون خلال هجراتهم واستقرارهم بالمدينة بداية من القرن الخامس عشر ومنها ما كان موجودا بالمنطقة مند عهود قديمة.
وتشمل هذه المنتجات حرفا متعددة مثل صناعة الجلود المطرزة والمذهبة، صناعة الزليج التقليدي، صناعة الخزف والفخار، صناعة الخشب المحفور والمزخرف و غيرها من الصناعات و الحرف التي شكلت و لعدة قرون صلب النشاط الاقتصادي بالمدينة و محيطها. و لتقريب زائر مدينة تطوان من النشاط الحرفي بالمدينة فقد خصص المتحف ثلاث أروقة لأهم هذه الحرف و هي صناعة الخزف و الزليج و صناعة الجلد.
صناعة الزليج
يتميز الزليج التطواني بعدة خصائص فنية وتقنية تجعل منه صناعة متفردة على المستوى الوطني. فعلى المستوى الفني يتميز الزليج التطواني بألوانه ذات البريق المعدني والتي لا تتعدى في مجملها خمسة ألوان كما يتميز بمنتوجات سطحية تعطي إحساسا بالبروز وهو ما يضفي عليه رونقا خاصا يميزه عن الزليج الفاسي المشهور على المستوى الوطني. وعلى المستوى التقني فإن الزليج التطواني يتميز بطريقته الخاصة في تشكيل قطعة صغيرة تصنع من الطين النيئ بواسطة قوالب نحاسية أو خشبية تتخذ شكل القطع المشكلة للتركيب الفنية المراد تنفيذها.
الخزف الريفي:
يعتبر هدا النوع من الخزف من الصناعات التي تميز المناطق القروية بشمال المغرب حيث يتميز ببساطته سواء على مستوى تصنيعه أو على مستوى مظهره , ذلك انه يخلو من كل تعقيد ويرتبط إنتاجه بسد حاجيات المجتمعات من الأواني المستعملة في طهي الطعام ونقل وحفظ بعض المواد الغذائية. ومن مميزاته أيضا كونه حرفة نسوية ارتبط إنتاجها بالمرأة القروية بهذه المناطق إذ أصبح يشكل جزءا من الأشغال المنزلية التي تمارسها المرأة في دارها مستعملة وسائل بسيطة في صنعه، كما أنه في غالب الأحيان يكاد يخلو من كل زخرفة إلا في بعض الحالات حيث يزخرف برسوم بسيطة هندسية محفورة أو مصبوغة بلون أسود أو بني مشتقة من مواد طبيعية محلية.
صناعة الجلد:
تعتبر صناعة المنتوجات الجلدية من الحرف الأصيلة والقديمة بالمدينة كما تشهد على ذلك دار الدباغة الموجودة بتطوان منذ القرن 15م وتتنوع المنتجات الجلدية لتشمل عدة صنائع كالطرز على الجلد الذي يستخدم في صناعة الأحزمة الرجالية والسروج والأرائك للجلوس أو الحقائب وتذهيب الجلد الذي يستعمل في تجليد الكتب وصنع الأدوات المكتبية ثم صناعة النعال و"البلاغي" و"الشرابيل" وغيرها من القطع. ولقد عرفت الصناعات الجلدية بتطوان ازدهارا كبيرا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حيث كانت تصدر إلى باقي مناطق المغرب وإلى الخارج.
السوق: فضاء للتبادل واللقاء:
يعتبر السوق فضاءا للتبادل التجاري، وانتقال الثروات بين مختلف المتعاملين كما يعتبر موعدا أسبوعيا لمناقشة مجمل القضايا الاجتماعية والسياسية التي تهم المجتمع؛ إنه فرصة للقاء والتلاقح الثقافي والاجتماعي بين المجتمعات القروية من جهة وبين هذه الأخيرة والمجتمع الحضري من جهة ثانية إنه لقاء أسبوعي بين الفلاحين والحرفيين وموظفي الإدارة ومختلف شرائح المجتمع للمتجارة والتزود بالحاجيات الضرورية من المواد والسلع ومن أجل مناقشة وحل عدد من القضايا المجتمعية.
الممارسات الدينية والتعليمية
على إثر حملات الاحتلال التي شنتها القوة الإيبيرية المتحالفة ضد مدن وشواطئ الشمال المغربي خلال القرنين السادس والسابع عشر، برزت تطوان كأهم مركز ورباط لممارسة الجهاد ومقاومة هذا الاحتلال، وارتباطا بذلك، عرفت المدينة تكون وتطور عدة تيارات صوفية نشأ عنها تطور حركة فكرية وثقافية مهمة حولت المدينة إلى مركز إشعاع ثقافي وفكري مهم؛ وبموازاة مع ذلك شهدت المدينة إنشاء وتطور عدد من الزوايا والأضرحة والكتاتيب القرآنية والمساجد والمدارس التي أضحت منابر في مجال التعليم الديني المرتبط بعلوم الشريعة والفقه وغيرها من العلوم الشرعية. ففي إطار إبراز بعض هذه المظاهر من الحياة الدينية والثقافية للمدينة، يخصص المتحف فضاءات للتعريف وتقديم بعض المؤسسات الدينية المجسدة لهذه المظاهر.
.
</BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
</BLOCKQUOTE>
avatar
المهدي علمي
Admin

عدد المساهمات : 292
نقاط : 16713
تاريخ التسجيل : 19/11/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المتحف الإثنوغرافي بتطوان

مُساهمة  Ø§Ù„مهدي علمي في الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 7:46 pm

<BLOCKQUOTE>
الفضاء الخاص أو فضاء المرأة الداخلي
يعكس الفضاء الداخلي للبيت عالم المرأة الخاص الذي تعبر فيه ومن خلاله عن عبقريتها وقدراتها في تدبير وتنظيم شؤون بيتها، حيث تمارس فيه حريتها وهواياتها ابتداء من تهيئ ما طاب ولذ من حلويات ووجبات الطعام اليومية التي تتفنن فيها المرأة التطوانية بشكل فريد إلى إنجاز وإبداع أجمل القطع الفنية من طرز وخياطة التي كانت تشكل أهم هواياتها اليومية. إن الفضاء الداخلي للبيت يعتبر شاهدا وسجلا لمختلف العادات والتقاليد الساعية إلى إدماج في الحياة الاجتماعية والثقافية ووصولا إلى الزواج الذي تبدأ فيه المرأة مرحلة جديدة كسيدة ومسيرة لبيت الزوجية.
المطبخ وفن المطبخ
يعتبر المطبخ من الإنشغالات اليومية للمرأة. فبمجرد الانتهاء من تناول وجبة الفطور وبعد خروج الزوج والأبناء إلى العمل أو المدرسة. تبدأ المرأة في تهيئ وتحضير وجبة الغذاء حيث تبدأ في تحضير الخبز ثم تدخل المطبخ لتهيئ ما لذ وطاب من مأكولات شهية معتمدة على الخضر ولحوم الأغنام والأسماك والتي تهيأ بأشكال وأذواق مختلفة. وفي غالب الأحيان تصطحب المرأة مولودها إلى المطبخ حيث تضعه في كرسي خاص لهذا الغرض.
فن الطرز:
يعتبر الطرز التطواني من أهم فنون الطرز بالمغرب ويرجع في أصله حسب بعض الباحثين إلى الطرز التركي العثماني.
من ناحية أخرى فالطرز التطواني يعتبر وريث الطرز الأندلسي الذي حمله المهاجرون الأندلسيون الذين استقروا بالمدينة منذ القرن الخامس عشر.
ينفذ الطرز التطواني عادة على أثواب راقية وثمينة مثل ثوب الكثان وثوب الحرير الذي يتميز بلونه الزاهي أما العناصر الزخرفية المطروزة فتنجز بخيط حريري ذي ألوان زاهية وتشكل من عناصر نباتية في الأساس.
من فنون الطرز المشهورة بتطوان تجدر الإشارة إلى تقنية التعجيرة والغرزة على سبيل المثال.
الشدة التطوانية:
تخضع الفتيات التطوانيات منذ سن السابعة لعدة طقوس تهدف إلى إدماجهن وتهيئهن للحياة الزوجية، وتعتبر "الشدة" من أهم هذه الطقوس والتقاليد التي كانت ولازالت سائدة في المجتمع التطواني. يتم إحياء هذا الطقس في أغلب الأحيان في الليلة 26 من شهر رمضان الذي يصادف أول صيام للفتاة حيث يتم تهيئ حفل عائلي وتقوم المشاطة بتزيين الفتاة على شكل عروسة صغيرة ويحتفى بأول صيام لها حيث يتم وضع الفتاة على سلم مزين بالورود والياسمين وتقدم لها قطعة نقدية من الذهب (لويزة) تضعها في فمها ثم يقدم لها الحليب والثمر للإفطار. وبعد ذلك تستمر العائلة والأحباب في الاحتفال بهذه المناسبة على أنغام الجوق النسوي للموسيقى الأندلسية وتبرز العروسة الصغيرة وهي ترتدي أبهى الثياب والحلي التي يتم وضعها بكيفية فنية متقنة تعكس فن التزيين واللباس لدى الأسر التطوانية كما نجدها معروضة في أروقة المتحف، إن "الشدة" لدى العائلات التطوانية تعتبر عادة عتيقة تهدف إلى توعية الفتاة إلى ضرورة الاهتمام بمظهرها وزينتها وجسمها استعدادا لفترة الزواج الم
الصالون التطواني أو فن تأثيث البيت:
يعتبر الصالون التطواني مرآة تعكس أسلوب الحياة وفن تأثيث البيت، ففي الصالون تبرز العروسة ويعرض الشوار الذي تحمله إلى بيتها وفيه أيضا يتم إحياء حفل الزفاف على أنغام جوق الموسيقى الأندلسية، واعتبارا لأهمية الصالون داخل البيت التطواني يتم الاهتمام بزخرفته وتأثيثه تأثيثا فاخرا أو منسقا حيث يفرش بالمضارب ويوضع به سرير الزوجة داخل كوة في عمق الصالون وفوق السرير يتم وضع سبع وسادات مطرزة بخيط حرير ترمز إلى الأيام السبعة التي يستغرقها العرس التطواني. وأما الجدران فتكون مزخرفة بالزليج التطواني كما توضع عليها قطع من الثوب المنسوج بإتقان كبير وتسمى الحيطي وفي الأركان توضع الصناديق الخشبية المزخرفة التي تضم هدايا وملابس العروسة التي أهداها إياها العريس أو التي حملتها معها من بيت أبيها.
</BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
العنوان: المتحف الإثنوغرافي
زنقة ألاسقالة، 65 باب العقلة 000 93 تطوان
الهاتف: 05-05-97-39 (212+)
</BLOCKQUOTE>
avatar
المهدي علمي
Admin

عدد المساهمات : 292
نقاط : 16713
تاريخ التسجيل : 19/11/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى